الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
156
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الشيخ الامام السعيد قدوة المفسرين ترجمان كلام اللّه جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد « 1 » الخزاعي الرازي النيسابوري الفاضل العالم الفقيه المفسر الكامل المعروف بالشيخ أبى الفتوح الرازي صاحب التفسير الفارسي الكبير المشهور ، من أجلة علماء الإمامية وعظمائهم ، وكان أصله من نيسابور ونزل أجداده بالري وأقاموا بها ، وسيجئ في ترجمة ابن حمزة أن ابن حمزة كان معاصرا له وان ابن حمزة قال : كنت حاضرا بالري وقد توفي الشيخ أبو الفتوح بها ودفن بجوار عبد العظيم بموجب وصيته . ورأيت في بعض المواضع في مدحه : الشيخ الامام السعيد المفيد جمال الدين قطب الاسلام فخر العلماء شرف الدولة شمس الشريعة مفتي الشيعة أبو الفتوح - الخ . قال الشيخ منتجب الدين في الفهرس : الشيخ الامام جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن علي بن محمد الخزاعي الرازي ، واعظ عالم مفسر ديّن ، له تصانيف منها التفسير المسمى روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن عشرين مجلدة ، وروح الاحياء وروح الألباب في شرح الشهاب قرأتهما عليه - انتهى . وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء موردا له في باب الكنى ظنا منه أن كنيته اسمه وهو مع كونه تلميذه غريب هكذا : شيخي أبو الفتوح بن علي الرازي عالم ، له روح الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن فارسي الا أنه عجيب ، وشرح الشهاب - انتهى « 2 » . وقال هو أيضا في كتاب المناقب : وأجاز لي أبو الفتوح رواية روض الجنان
--> ( 1 ) أضاف المؤلف في هامش نسخته « بن الحسين بن أحمد - ظ » . ( 2 ) معالم العلماء ص 141 .